القيمة الغذائية لقشر البرتقال
تُعد ثمار وأزهار البُرتقال أغنى الفواكه بفيتامين ج، ويُستخرج من قشرها
زيت البرتقال
العطري، كما تُقطّر الأزهار لاستخلاص ماء الزهر المعروف لدى
الجميع،[١] والقيمة
الغذائية لكلّ a hundred غرام من قشر البرتقال مُوضّحة بالجدول الآتي:[٢]
العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة
العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة
السّعرات الحراريّة 97 سعراَ حراريّ
النشويّات 25 غراماً
البروتين 1.50 غرام
مجموع الدّهون 0.20 غرام
الألياف الغذائية 10.6 غرام
فيتامين ب 1 0.120 ميليغرام
فيتامين ب2 0.090 ميليغرام
حمض الفوليك 30 ميكروغراماً
فيتامين ب3 0.900 ميليغرام
فيتامين ب6 0.176 ميليغرام
فيتامين ب12 0.00 مايكروغرام
فيتامين أ 420 وحدة دوليّة
فيتامين ج 136.0 ميليغرام
فيتامين ه 0.25 مايكرغرام
صوديوم 3 ميليغرام
بوتاسيوم 212 ميليغرام
كالسيوم 161 ميليغرام
حديد 0.80 ميليغرام
مغنيسيوم 22 ميليغرام
فسفور 21 مايكروغرام
زنك 0.25 ميليغرام
فوائد البرتقال
- البرتقال وقشره فوائد عظيمة بسبب محتواه العالي من فيتامين ج ومن الألياف ومن
- مضادات الأكسدة القوية التي تقضي على الجذور الحرة وتطهر الجسم، وفيما يأتي أهم
- فواد البرتقال الصحية:[٣]
- يقلّل البرتقال احتماليّة انسداد الشرايين، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية
- والنوبات القلبية وتصلّب الشرايين، كما يُقلّل ضَغط الدم، ويُعزّز عمل جهاز الدوران في
- الجسم وما يحتويه من عضلة القلب والأوعية الدموية، ووُجد أيضاً أن قشر البرتقال
- يُخفّض نسبة الكولسترول في الدم، وهذه الفوائد هي بسبب احتواء البرتقال على كميّاتٍ
- عالية من فيتامين ج، والذي يقوم بدوره بكل ما سبق.
- يحمي الجهاز الهضمي، ويُعزّز وظائفه الحيويّة بسبب مُحتواه العالي من الألياف
- الغذائية؛ حيث يعدّ مفيداً للمعدة، والأمعاء، والقولون على حد سواء، فقد وُجد أنّ البرتقال
- يُخفّف من أعراض الإسهال والإمساك، كما يُمكن أن يُساهم في علاج أعراض متلازمة
- القولون العصبي، وقد أظهرت بعض الدراسات أنّ للبرتقال خصائص قويّة مضادّة
- للأكسدة تقي من سرطان القولون، وتُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الفم وسرطان
- المريء، وسرطان المعدة بنسبة تتراوح بين 40-50%، إضافةً إلى ما سبق، فإن تناول
- حبة برتقال يومياً قد يساعد على منع حدوث قرحة المعدة.
- يحمي الجهاز التنفّسي ويُعزّز من وظائفه، ووُجد أنّ مركبات الكاروتينويد الموجودة في
- البرتقال تحمي الإنسان من سرطان الرئة، وقد أظهرت بعض الدّراسات أنّ تناول
- برتقالة واحدة يوميّاً يُقلّل خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة thirty seventh عند
- الأشخاص المُدخّنين مقارنةً مع المدخنين الذين لا يتناولون البرتقال.
- يُحافظ على مُستويات السكّر في الدم؛ لذلك يُنصح مرضى السكري بتناول البُرتقال
- كوجبةٍ خفيفة مُغذّية، وقادرة على إبقاء مُستويات السكّر في الدم تحت السيطرة.
- يدعم جهاز المناعة في الجسم، ويَمنع حدوث الالتهابات والحساسية ونزلات البرد، كما
- يُعدّ مضاداً للسّعال، وعلاجاً فعّالاً للإنفلونزا والزكام، بسبب مُحتوياته العالية من فيتامين ج، ومضادات الأكسدة القويّة
- البرتقال غنيٌّ جداً بالعناصر والفيتامينات والمعادن الغذائية؛ حيث تحتوي البرتقالة
- الواحدة متوسطة الحجم على أكثر من sixty نوعاً من الفلافونيدات مثل ألفا، وبيتا
- الكاروتينات، ومركب اللوتين، وغيرها، وحوالي one hundred seventy نوعاً
- من المُغذّيات النباتية الأخرى، وتتركّز مُعظم هذه المكوّنات في القشرة البيضاء
- للبرتقال حسب بعض الدراسات، ومن أهمّ فوائد قشر البرتقال ما يأتي:[٤]
- يُكافح قشر البرتقال عدداً كبيراً من أنواع السرطانات؛ كسرطان الجلد، والرئة،
- والثدي، والمعدة، والقولون، كما يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الكبد، والسبب قد
- يعود لاحتوائه على مركّبات الكروتينات المضادّة للأكسدة، كما يحتوي القشر على
- مواد تُسمّى (polymethoxyflavones) فلافونايدات متعددة الميثوكسي،
- ومركّب الليمونين؛ حيث تُشكلّ درعاً واقياً ضدّ تكوّن السرطان وتطوره في مختلف
- أعضاء الجسم.
- يُخفّض مستوى الكولسترول في الدم بسبب محتواه العالي من الألياف القابلة
- للذوبان، ويعود ذلك لاحتوائه على مركبات الفلافينويدز التي تقلّل نسبة
- الكولسترول منخفض الكثافة (الكولسترول السيئ) في الدم.
- يُعزّز صحة القلب والأوعية الدموية كما ذكر سابقاً في فوائد البرتقال، كما يحافظ
- على مستويات ضغط الدم.
- يعزز امتصاص الحديد في الأمعاء بسبب مُحتواه العالي من فيتامين ج.
- يقي من الإمساك بسبب محتواه العالي من الألياف الغذائية التي تُسهّل عمل الأمعاء
- وتدعم وظائف الجهاز الهضمي ممّا يقي من الإمساك ويُعالجه، ويَنطبق ذلك أيضاً
- على تناول البرتقال بالإضافة لقشوره بسبب احتوائها على نسبٍ عالية من الألياف
- الغذائية أيضاً.
- فوائد قشر البرتقال للوجه والبشرة

- يُبيّض قشر البرتقال الوجه، ويُخلّصه من البقع عن طريق طحنه، ومزج مِلعقة
- صغيرة من بودرة قشوره مع مِلعقة صغيرة من اللبن للحصول على قناعٍ مُتجانس،
- يوضع هذا القناع على الوجه مرّةً أو مرّتين أسبوعياً، ويُترك مدّةً تتراوح بين 15-
- 20 دقيقة ثم يُغسل بالماء للحصول على النتائج المرجوة.[٥]
- يمتلك قشر البرتقال أيضاً خصائص طبيعيّة تساعد على تفتيح وتبييض أماكن الجسم
- الحسّاسة؛ كالعانة، ومنطقة تحت الإبط، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تجفيف قشر
- البرتقال تحت أشعة الشمس لعدة أيام، ثم طحنه حتى الحصول على بودرة ناعمة
- من قشر البرتقال، وبعد ذلك تُخلط ملعقتان صغيرتان من بودرة قشر البرتقال مع
- نسب مُتجانسة من الحليب وماء الورد للحصولِ على مزيجٍ متماسك القوام، ثم
- يوضع المزيج على المنطقة الحساسة المُراد تفتيحها لمدّة تَتراوح بين 15-20 دقيقة
- قبل شَطفه بالماء البارد وتَجفيف المَنطقة.[٦]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق